عاجل الرياضة:
جاري تحميل آخر الأخبار الرياضية...

الفيصلي والرمثا ضمن 16 فريقاً في مهرجان الواعدين تحت 13 عاماً.. كيف تسير المنافسة؟

مهرجان الواعدين تحت 13
حجز الفيصلي والرمثا مكانهما بين الفرق المتأهلة إلى الدور الثاني من مهرجان الواعدين تحت 13 عاماً لموسم 2026-2027، الذي تنطلق منافساته يوم الجمعة 23 تشرين الأول. وأعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم تفاصيل المرحلة الجديدة يوم الأربعاء 21 تشرين الأول، في خطوة تضع الضوء على قاعدة اللعبة واللاعبين الصغار بعيداً عن صخب مباريات الفريق الأول.

ستة عشر فريقاً في مرحلة المجموعات

تأهل إلى دور الستة عشر كل من المدارس الإنجليزية، وشباب البلاونة، ورؤى المستقبل أ، وسهل حوران، وفرسان المستقبل، وفرسان الزرقاء، والوفاق، والرمثا، والسوسنة السوداء، وشباب عين كارم، ومدينة التكتيك، ورؤى المستقبل ب، واليرموك، وذات رأس، والفيصلي، وأكاديمية الارتكاز. ووصلت هذه الفرق بعد تجاوز الدور السابق وفق ما أورده الاتحاد.

وستوزع الفرق الستة عشر على أربع مجموعات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الأدوار التالية. ويستمر مسار البطولة وصولاً إلى المباراة النهائية خلال شهر آذار 2027. ولم يحدد البيان المختصر الذي استندنا إليه مواجهات الفيصلي التفصيلية داخل مجموعته، ولذلك لا يصح نشر خصوم أو مواعيد محددة من دون الرجوع إلى الجدول الرسمي.

لماذا يهم ظهور الفيصلي في هذه الفئة؟

يرتبط اسم الفيصلي لدى الجمهور بالمنافسة على ألقاب الفريق الأول، لكن وجوده في مهرجان الواعدين يذكر بأن استمرارية الأندية تبدأ من الاهتمام بالمراحل الأصغر. المشاركة في حد ذاتها لا تثبت نجاح مشروع أكاديمية أو تضمن ظهور نجوم جدد، لكنها توفر مباريات منظمة يمكن أن تساعد المدربين على التعرف إلى احتياجات اللاعبين الفنية والسلوكية.

أما وجود الرمثا إلى جانب مجموعة من الأكاديميات والأندية الأخرى، فيمنح المنافسة تنوعاً مفيداً. فاللاعب الصغير يستفيد من مواجهة أساليب مختلفة، ومن تعلم التعامل مع زملاء ومنافسين جدد. والأهم أن تبقى البطولة مساحة للتجربة والتطور والاستمتاع باللعبة، لا ساحة لضغط جماهيري مبالغ فيه على أطفال ما زالوا يتعلمون.

نظام المجموعات يمنح فرصاً متعددة

تختلف المنافسات بنظام المجموعات عن خروج المغلوب المباشر؛ إذ تسمح عادةً بأكثر من اختبار قبل تحديد المتأهلين. وفي هذه المرحلة، يكفي الوصول إلى أحد المركزين الأول أو الثاني في المجموعة للاستمرار. لكن هذا لا يعني أن النتائج وحدها معيار النجاح، لأن بناء أساس فني سليم وتطوير الثقة والروح الرياضية أهداف أساسية في مسابقات هذه الأعمار.

ومن منظور فني، يمكن متابعة كيفية تعاون اللاعبين في المساحات الصغيرة، وطريقة استقبال الكرة وتمريرها، والقدرة على اتخاذ قرارات بسيطة وصحيحة. ولا ينبغي إسقاط معايير كرة القدم الاحترافية على هذه المرحلة. فالخطأ جزء من التعلم، والتشجيع الإيجابي والالتزام بقواعد اللعب أكثر قيمة من تضخيم نتيجة مباراة واحدة.

المهرجان جزء من برنامج أوسع

أوضح الاتحاد أن المهرجان يندرج ضمن مسابقات برنامج التصدي للتنمية المستدامة، الذي أطلقه في تموز 2020 مع إعطاء أولوية لتمكين الواعدين والناشئين والشباب. وهذه الخلفية مهمة لأنها تضع البطولة في سياق تطوير قاعدة المشاركة، لا في إطار منافسة موسمية معزولة. ويظل تقييم الأثر الحقيقي مرتبطاً باستمرار البرامج وجودة تنفيذها.

وبالنسبة إلى المتابعين، فإن أفضل خدمة تقدمها التغطية الإعلامية هي نقل الأخبار الرسمية بدقة، مع تجنب وضع توقعات قاطعة بشأن مستقبل أي طفل أو مقارنته بلاعب محترف. ويمكن لجماهير الفيصلي والرمثا وبقية الفرق دعم لاعبيها من خلال متابعة المباريات بروح إيجابية واحترام جميع المشاركين.

إذن تبدأ المرحلة الجديدة يوم 23 تشرين الأول بمشاركة 16 فريقاً وأربع مجموعات، على أن تتواصل الأدوار اللاحقة حتى نهائي آذار المقبل. إنها فرصة لمتابعة جانب أقل ظهوراً من الكرة الأردنية، حيث تُبنى المهارات الأساسية وتتشكل علاقة الأجيال الصغيرة باللعبة. والنتائج ستأتي في وقتها، بينما تبقى قيمة التعلم هي المكسب الأوسع.


التعليقات