إدارة الوحدات تخرج عن صمتها وترد رسمياً.. كشف تفاصيل التبرعات بـ 146 ألفاً
أصدر مجلس إدارة نادي الوحدات بياناً رسمياً مفصلاً للرد على التصريحات الأخيرة الصادرة عن الرئيس الفخري عماد الدميسي، واضعاً الرأي العام الجماهيري أمام الوثائق والوقائع الإدارية والمالية التي رافقت المرحلة السابقة، ومؤكداً التزامه بالشفافية والعمل المؤسسي وفق اللوائح والتشريعات النافذة التي تحمي هيبة النادي ومكانته.
شفافية مالية ورقابة مباشرة من شركة الداعم :
فنّدت الهيئة الإدارية ما أُثير حول غموض الملف المالي، موضحة أن النادي زوّد الدميسي بكافة الكشوفات الرسمية، وميزان المراجعة، وتفاصيل المديونية خلال اجتماع رسمي عُقد بمكتبه بحضور الدائرة المالية التابعة لشركته. وأشار البيان إلى أن الرئيس الفخري اطلع ميدانياً على الواقع المالي للنادي، وقام بتكليف موظف مختص من مؤسسته لزيارة النادي بصورة دورية لمتابعة كافة التدفقات النقدية أولاً بأول، ما ينفي تماماً أي شبهة غياب للوضوح.
التنازلات الإدارية وفرض الأسماء على الجهاز الفني:
كشفت الإدارة أنها تعاملت بمرونة مطلقة مع مقترحات الدميسي منذ حضوره، وفتحت أمامه باب المشاركة في اجتماعات المجلس احتراماً لدوره، ووافقت على رغبته باستقدام محترفين على نفقته الخاصة رغم وجود خطة خمسية معتمدة للبناء على الفئات العمرية. كما استجابت لطلبه بإنهاء عقد المدرب وسيم البزور وإقالة كامل الكادرين الفني والإداري السابقين، قبل أن تصطدم باعتراضه على منح الجهاز الفني الجديد حقه الطبيعي في اختيار طاقمه المعاون ومحاولته فرض أسماء بعينها على المجلس، وهو ما يتعارض مع مبدأ التصويت الديمقراطي واستقلالية القرار الداخلي.
146 ألف دينار حجم الدعم.. ورفض قاطع لشبهات المراهنات :
حسم البيان الجدل الدائر حول الأرقام المالية؛ حيث أعلنت الإدارة أن إجمالي المبالغ التي قدمها الدميسي حتى تاريخه بلغت 146 ألف دينار فقط، داعية إياه للإيفاء بالتزاماته وتعهداته المتبقية تجاه عقود اللاعبين المحترفين والجهاز الفني. وفي سياق متصل، نفت الإدارة بشكل قاطع ما أورده من اتهامات بوجود تدخلات أو مراهنات داخل الفريق، واصفة إياها بالادعاءات العارية عن الصحة، ومؤكدة استعدادها التام لتحويل أي إثبات أو دليل يقدمه للجهات القضائية والرسمية، مع التشديد على استمراره رئيساً فخرياً وبقاء مصلحة الكيان فوق أي حسابات شخصية.
للمزيد من التفاصيل اضغط هنا

التعليقات