أسباب إقالة و رحيل سمر نصار وملفات شائكة عجلت بإعادة ترتيب الأتحاد الأردني لكرة القدم
أحدثت التطورات الأخيرة داخل أروقة الاتحاد الأردني لكرة القدم دوياً واسعاً في الشارع الرياضي، عقب الإعلان عن إنهاء مهام أو استقالة الأمين العام للاتحاد سمر نصار، لتطوي صفحة إدارية امتدت لسنوات شهدت الكثير من الجدل والتقلبات بين طموح التطوير وواقع الصعوبات الميدانية والتسويقية.
تراكم الأزمات مع أندية المحترفين
شكّل الصدام المستمر والمتكرر مع أندية دوري المحترفين أحد أبرز العوامل التي ضيقت الخناق على الأمانة العامة؛ إذ عانت الأندية على مدار المواسم الماضية من ضائقة مالية خانقة، وتأخر صرف المستحقات والجوائز المالية، إلى جانب أزمة غياب الرعاية التسويقية المجزية لبطولات المحترفين، الأمر الذي وصل في مناسبات عديدة إلى تلويح الأندية بتعليق المشاركة ومقاطعة المسابقات الرسمية، محمّلة الأمانة العامة المسؤولية المباشرة عن العجز في إيجاد حلول تمويلية مستدامة.
فجوة البث التلفزيوني والملف التسويقي
جاءت أزمة النقل التلفزيوني الأخيرة وتراجع جودة إخراج مباريات المنتخبات الوطنية لتمثل القشة التي قصمت ظهر البعير؛ فالصورة الباهتة التي ظهرت بها مباريات النشامى، وفشل الشراكات الإنتاجية الأخيرة في مواكبة معايير البث الرياضي الحديث، وضعت الأمانة العامة في فوهة مدفع الانتقادات الجماهيرية والإعلامية، لا سيما في ظل طموحات كروية عريضة بعد الإنجازات القارية الأخيرة للمنتخب الوطني.
رغبة في ضخ دماء جديدة وتغيير النهج
الإداري يرى متابعون أن المرحلة المقبلة، بما تحمله من استحقاقات مصيرية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم والبطولات القارية، فرضت على صناع القرار داخل الاتحاد ضرورة إحداث صدمة إيجابية وتجديد الدماء في موقع الأمانة العامة؛ للانتقال من عقلية إدارة الأزمات بالمسكنات إلى استراتيجية عمل احترافية تعيد بناء جسور الثقة مع الجماهير والأندية، وتضع الكرة الأردنية على سكة العمل المؤسسي الحقيقي.
إقالة سمر نصار وتكليف فرح البدارنة بمهام الأمانة العامة بالإنابة

التعليقات