عاجل الرياضة:
جاري تحميل آخر الأخبار الرياضية...

جماهير الفيصلي تطالب برحيل طارق مصطفى بعد خسارة الحسين.

 

مطالبات جماهيرية برحيل مدرب الفيصلي طارق مصطفى بعد الخسارة أمام الحسين إربد في الدوري الأردني 2026.

لم تعد خسارة الفيصلي أمام الحسين إربد مجرد ثلاث نقاط ضائعة في سباق الدوري الأردني للمحترفين، بل تحولت إلى أزمة فنية وجماهيرية وضعت المدير الفني المصري طارق مصطفى تحت ضغط متزايد، وسط مطالبات بإقالته وإجراء تغييرات تعيد للفريق شخصيته المعهودة، بعد سلسلة من النتائج التي لم تلبِّ طموحات المدرج الأزرق.

وخسر الفيصلي أمام الحسين إربد بهدف دون رد، مساء السبت على ستاد عمّان الدولي، ضمن الجولة السابعة من الدوري، بعدما سجل صلاح الدين الفراش هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة ويترك جماهير الزعيم أمام تساؤلات صعبة بشأن مستقبل الجهاز الفني.

ثلاث مباريات أشعلت غضب جماهير الفيصلي

لم تأتِ المطالبات برحيل طارق مصطفى بسبب الخسارة الأخيرة وحدها، وإنما نتيجة تراجع النتائج والأداء خلال ثلاث مواجهات متتالية.

فقد تعادل الفيصلي مع الجزيرة بنتيجة 2-2 في الدوري، قبل أن يتلقى خسارة أمام التعاون السعودي بهدفين دون مقابل في دوري أبطال آسيا 2، ثم جاءت الهزيمة أمام الحسين إربد لتزيد الضغوط على الجهاز الفني.

ورغم بقاء الفيصلي في صدارة الدوري برصيد 14 نقطة، فإن تراجع النتائج أعاد المنافسين إلى دائرة الصراع، ما جعل المنافسة أكثر اشتعالاً مع اقتراب نهاية مرحلة الذهاب.

لماذا تطالب الجماهير بإقالة طارق مصطفى؟

تركزت الانتقادات الجماهيرية على غياب التنوع في الحلول الهجومية وعدم قدرة الجهاز الفني على التعامل مع مجريات المباريات الكبرى.

ويرى منتقدو المدرب أن الفيصلي أصبح يعتمد بصورة واضحة على مهارات أحمد العرسان والتحولات السريعة، دون امتلاك بدائل هجومية كافية عندما ينجح المنافس في إغلاق المساحات.

كما أثار مستوى بعض المحترفين تساؤلات لدى الجماهير، خصوصاً في ظل التوقعات الكبيرة التي رافقت التعاقدات الصيفية، وعدم ظهور الإضافة الفنية المنتظرة في المباريات الحاسمة.

ولم تتوقف الانتقادات عند المدرب، بل امتدت إلى الإدارة المؤقتة، مع مطالبات بمراجعة القرارات الفنية والتعاقدات وتحمل المسؤولية عن تراجع النتائج.

هل اقترب طارق مصطفى من الرحيل؟

دخل مستقبل المدرب المصري دائرة التكهنات بقوة، بعدما تحدثت تقارير إعلامية عن احتمال إنهاء خدمات الجهاز الفني عقب مواجهة التعاون السعودي المقبلة.

وتداولت تقارير أسماء عدد من المدربين بوصفهم خيارات محتملة لخلافة طارق مصطفى، من بينهم هيثم الشبول، ودينيس كوريتش، ونيبوشا يوفوفيتش، ومؤيد أبو كشك، وجمال أبو عابد.

لكن هذه الأسماء تبقى ضمن نطاق التداول الإعلامي، ولا تمثل تعيينات رسمية أو قرارات مؤكدة من إدارة الفيصلي، كما أن المطالبة بإقالة المدرب لا تعني صدور قرار بإقالته بالفعل.

الإدارة أمام اختبار حاسم

باتت الهيئة الإدارية المؤقتة مطالبة بتقييم الوضع الفني بصورة شاملة، خصوصاً أن الفيصلي لا يزال يمتلك فرصة المنافسة محلياً، إلى جانب استحقاقه الآسيوي المقبل أمام التعاون السعودي.

والتحدي لا يقتصر على تغيير المدرب أو الإبقاء عليه، بل يتعلق بقدرة الفريق على استعادة التوازن، وتحسين الفاعلية الهجومية، والاستفادة من العناصر المتاحة دون الاعتماد المفرط على لاعب واحد.

فالتغيير الفني قد يمنح الفريق دفعة معنوية، لكنه يحتاج إلى رؤية واضحة وتوقيت مناسب، بينما يتطلب استمرار الجهاز الحالي معالجة سريعة للأخطاء التي ظهرت خلال المواجهات الأخيرة.

المدرج الأزرق ينتظر الأفعال

يبقى الفيصلي متصدراً للدوري، وهي حقيقة تمنحه فرصة تصحيح المسار قبل خسارة موقعه، لكن الصدارة وحدها لم تعد كافية لتهدئة حالة الاستياء الجماهيري.

فجمهور الزعيم الذي اعتاد المنافسة على البطولات ينتظر فريقاً أكثر حضوراً وشخصية داخل الملعب، وقادراً على حسم المواجهات الكبرى.

وبين المطالبات بإقالة طارق مصطفى واحتمالات استمراره، ستكون القرارات المقبلة للإدارة ونتائج الفريق على أرض الملعب العامل الأهم في تحديد اتجاه المرحلة القادمة.

فالفيصلي لم يفقد الصدارة بعد، لكنه بات أمام اختبار حقيقي لاستعادة ثقة جماهيره قبل أن تتحول خسارة النقاط إلى خسارة المنافسة.


الفيصلي يغادر إلى السعودية لمواجهة التعاون.. والضغوط تتزايد على طارق مصطفى

التعليقات