عاجل الرياضة:
جاري تحميل آخر الأخبار الرياضية...

الجولة السابعة من الدوري الأردني للمحترفين ومواجهة الفيصلي والحسين إربد

الأتحاد الاردني لكرة القدم

تدخل بطولة الدوري الأردني للمحترفين جولتها السابعة في نهاية الأسبوع الجاري، بينما لا تزال صدارة الفيصلي تحت ضغط مباشر من البقعة والوحدات. وبعد ست جولات جمع الأزرق 14 نقطة، مقابل 11 نقطة لكل من ملاحقيه، لتصبح المباريات المقبلة اختبارًا مبكرًا لقدرة فرق المقدمة على تحويل بدايات الموسم إلى مسار ثابت في سباق طويل لا يُحسم خلال شهر واحد.

خمسة لقاءات على ثلاثة أيام

تفتتح الجولة الخميس 29 أكتوبر بمواجهة السلط والجزيرة عند السادسة مساءً. وفي الجمعة 30 أكتوبر يلتقي الرمثا والبقعة عند الخامسة، ثم الوحدات والعربي عند السابعة والنصف. أما السبت 31 أكتوبر فيشهد لقاء دوقرة وشباب الأردن عند الخامسة، قبل المواجهة الأبرز بين الفيصلي والحسين إربد عند السابعة والنصف مساءً، بحسب جدول المباريات المنشور للمسابقة.

وتحمل هذه المواجهات أهمية تتجاوز ترتيب الجولة وحدها؛ فالفرق العشرة تبحث عن نقاط يمكن أن تغير مواقعها بسرعة، خصوصًا أن الفوارق في وسط الجدول لا تزال ضيقة. كما أن النتائج المتقاربة في الأسابيع الماضية أكدت أن التفوق في مباراة واحدة لا يكفي لضمان الاستمرار في المقدمة.

الفيصلي.. الصدارة ليست حصانة

حافظ الفيصلي على المركز الأول برصيد 14 نقطة بعد تعادله مع الجزيرة 2-2 في الجولة السادسة، وهي مباراة سجل خلالها أحمد العرسان هدفي فريقه. وبينما حافظ الأزرق على سجله الخالي من الخسارة في الدوري، فإن استقبال هدفين أمام الجزيرة يضع أمام الجهاز الفني ملفًا واضحًا يتعلق ببداية المباريات والتمركز الدفاعي وإدارة اللحظات التي يفقد فيها الفريق الكرة.

المطلوب من الفيصلي في المرحلة المقبلة ألا يتعامل مع فارق النقاط الثلاث على أنه ضمانة، بل فرصة لتعزيز الانضباط. ويحتاج الفريق إلى توزيع الجهد بعناية بسبب ارتباطاته الآسيوية، مع الحفاظ على سرعة اللعب وفاعلية الهجوم. والقدرة على الفوز في اللقاءات الكبيرة ستمنحه دفعة مهمة، لكن ذلك يبقى رهن ما يحدث داخل الملعب.

البقعة والرمثا.. مباراة قد تعيد ترتيب المطاردة

يصل البقعة إلى الجولة السابعة برصيد 11 نقطة، بعدما فاز على العربي بهدفين نظيفين في الجولة الماضية، ليواصل حضوره ضمن فرق المقدمة. وفي المقابل يمتلك الرمثا تسع نقاط بعد تعادله دون أهداف أمام السلط. هذا الفارق المحدود يجعل لقاء الفريقين مؤثرًا في حسابات المنافسة، ففوز البقعة يعزز مطاردته للمتصدر، بينما يمنح انتصار الرمثا فرصة لتقليص الفجوة والاقتراب من المراكز الأولى.

من الناحية الفنية، ستكون معركة وسط الملعب والكرات الثانية مهمة للطرفين، خصوصًا عندما يتحول اللعب إلى مواجهات بدنية متقاربة. ويحتاج كل فريق إلى توازن يمنعه من فتح مساحات خلف خطوطه، لأن الرغبة في الفوز لا ينبغي أن تتحول إلى اندفاع غير محسوب.

الوحدات أمام العربي.. فرصة ونقطة حذر

يدخل الوحدات لقاء العربي برصيد 11 نقطة أيضًا، مستفيدًا من انتصاره الأخير على شباب الأردن بهدف دون رد. وعلى الورق يبدو الفارق في الترتيب واضحًا، إذ يمتلك العربي أربع نقاط، لكن مباريات الدوري الأردني أثبتت أن الفوارق النظرية لا تحسم النتيجة. ويتعين على الوحدات صناعة فرص واضحة مبكرًا، مع تجنب التسرع إذا تأخر التسجيل.

الجزيرة والحسين وشباب الأردن.. دوافع مختلفة

يبحث الجزيرة صاحب النقاط التسع عن البناء على تعادله مع الفيصلي عندما يواجه السلط، فيما يخوض الحسين مواجهة الفيصلي وهو يملك ثماني نقاط قبل الجولة. أما شباب الأردن فيدخل لقاء دوقرة بحثًا عن فوزه الأول في الدوري بعدما جمع ثلاث نقاط من ست مباريات، ما يجعل المباراة مهمة للابتعاد عن مؤخرة الترتيب.

الجولة السابعة ليست جولة تتويج أو حسم، لكنها محطة تكشف مدى جاهزية الأندية للتعامل مع ضغط المنافسة. وإذا حافظ الفيصلي على تركيزه، واستمر البقعة والوحدات في حصد النقاط، فإن الأسابيع التالية قد تقدم سباقًا أكثر إثارة أمام الجمهور الأردني.

التعليقات