هل يضحي الفيصلي بنجوم المنتخب امام السلط إعداداً لمواجهة النهضة العماني؟
المقال التحليلي والشامل
يجد الجهاز الفني للنادي الفيصلي نفسه أمام معادلة صعبة وتحدٍّ استثنائي مع اقتراب موعدين يفصل بينهما أيام معدودة، حيث يترقب الفريق مواجهة صعبة في بطولة الدوري المحلي أمام نادي السلط يوم العاشر من شهر أكتوبر الحالي، يتبعها لقاء قاري مرتقب ومنتظر يوم الاربعاء ضمن منافسات بطولة دوري أبطال آسيا 2 أمام نادي النهضة العماني على أرضية ستاد عمّان الدولي. وتتضاعف هذه المعضلة في ظل عودة نجوم الفريق الأساسيين (عبدالله الفاخوري، أنس بدوي، نور الدين الروابدة، أنس العوضات، وأحمد العرسان) من صفوف المنتخب الوطني (النشامى) وهم يعانون من إرهاق بدني كبير وضغط نفسي وذهني نتيجة المعسكر التحضيري والمباريات الدولية الأخيرة التي شهدت إصابات عديدة في معسكر المنتخب.
وأمام هذا الازدحام المرعب في جدول المباريات، يطرح الشارع الرياضي الفيصلاوي تساؤلات جوهرية حول ما إذا كان من الأفضل والأجدر إراحة هؤلاء النجوم في لقاء السلط المحلي، أم الدفع بهم منذ البداية. وبعمل تحليل فني دقيق لهذه الوضعية، يبدو أن منح قسط كافي من الراحة لبعض الأسماء المرهقة في مباراة السلط أو الاعتماد عليهم بحذر تدريجي (كأوراق توقيت ثانٍ) يعد الخيار الأرجح والأكثر ذكاءً، وذلك لتفادي خطر الإصابات العضلية الناتجة عن تداخل المباريات، وللحفاظ على كامل الجاهزية البدنية والفنية لاستحقاق الأربعاء القاري أمام النهضة العماني على ستاد عمّان، حيث تدرك الإدارة والجهاز الفني أن الموازنة بين طموح المنافسة المحلية وحماية اللاعبين من شبح الإصابات هي مفتاح العبور الناجح في هذه المرحلة الحرجة.
ضع تعليق هل اراحة لاعبين المنتخب ام اشراكهم

التعليقات