الفيصلي أمام اختبار الجزيرة.. من يبدأ قبل مواجهة التعاون الآسيوية
لا يملك الفيصلي رفاهية التفكير في آسيا وحدها، ولا يستطيع تجاهل موعده القاري المنتظر. وبين مواجهة الجزيرة يوم الجمعة، ولقاء التعاون السعودي في دوري أبطال آسيا 2 يوم الأربعاء 28 أكتوبر، يدخل الفريق أسبوعًا يحتاج فيه إلى تركيز مضاعف وقرارات فنية محسوبة.
ويخوض الفيصلي لقاء الجزيرة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره على الرمثا بأربعة أهداف مقابل هدف في الجولة الخامسة من دوري المحترفين الأردني. لكن المواجهة المقبلة تحمل تحديًا مختلفًا أمام منافس يستند بدوره إلى فوز كبير على دوقرة بخمسة أهداف مقابل هدف، ما يمنح اللقاء مقدمات هجومية مثيرة.
الجزيرة أولًا.. والحذر من الانشغال بالتعاون
على الورق، تبدو إدارة الجهد بين الاستحقاقين واحدة من أبرز مهام الجهاز الفني. فالفيصلي يريد مواصلة انتصاراته محليًا، وفي الوقت نفسه يحتاج إلى الوصول لمواجهة التعاون بجاهزية مناسبة. غير أن التفكير المبكر بالمباراة الآسيوية قد يمنح الجزيرة فرصة لاستثمار أي تراجع في التركيز.
ومن هنا، تبدأ مفاتيح اللقاء بحسن التعامل مع الكرة وتوازن الخطوط. التقدم الهجومي مطلوب، لكن ترك مساحات خلف الظهيرين قد يرفع كلفة فقدان الكرة أمام فريق يدخل المباراة بثقة تهديفية واضحة.
تشكيلة متوقعة.. العرسان والعوضات خلف الطموح الهجومي
وفق تصورنا الفني، يمكن أن يظهر الفيصلي بخطة 4–3–3، بوجود نور بني عطية في حراسة المرمى، وأمامه أحمد عبدربه ظهيرًا أيسر وأنس بدوي ظهيرًا أيمن، مع مهند خيرالله وإحسان حداد في قلب الدفاع.
وفي الوسط، يتولى سعيدو سيمبوري وجون أهوا مهام الارتكاز، مع تقدم نور الروابدة لصناعة اللعب والربط مع الثلاثي الهجومي: أحمد العرسان وأنس العوضات على الجناحين، ومالك علان في مركز رأس الحربة.
ويمنح هذا التوزيع، نظريًا، فرصة لتوفير الحماية خلف الروابدة، مع الاستفادة من حركة الجناحين لدعم المهاجم. لكن نجاحه يرتبط بسرعة التمرير وتقارب اللاعبين، حتى لا يتحول الاستحواذ إلى تدوير بطيء يسهل على المنافس التعامل معه.
وتبقى هذه الأسماء قراءة متوقعة قابلة للتغيير بحسب الجاهزية وخيارات الجهاز الفني، وليست التشكيلة الرسمية للمباراة.
اختبار يتجاوز النقاط الثلاث
انتصار جديد سيمنح الفيصلي دفعة قبل مواجهة التعاون، لكن الطريق إليه يمر عبر احترام الجزيرة والتعامل مع تفاصيل اللقاء بجدية. فهل يحافظ الجهاز الفني على استقراره، أم يلجأ إلى تغييرات تمنح الفريق توازنًا بين الطموحين المحلي والآسيوي؟
الجواب يبدأ من اختيارات التشكيلة، ويكتمل بما يقدمه اللاعبون على أرض الملعب.

التعليقات