وجّه محمد صبرة، والد نجم منتخب الأردن الشاب إبراهيم صبرة، انتقادات لاذعة إلى منظومة الاتحاد الأردني لكرة القدم، كاشفاً عن حالة من الإهمال وغياب التنسيق في متابعة الحالة الصحية للاعب منذ رجوعه من الولايات المتحدة، مؤكداً أن خطوط الاتصال بين العائلة والمسؤولين باتت مقطوعة بالكامل.
تجاهل إداري رغم التدخلات الجراحية
أفاد والد اللاعب بأن إبراهيم عاش عاماً شاقاً عانى خلاله من 3 إصابات متتالية، بدأت مع المنتخب الأولمبي في مواجهة بوليفيا وتكررت قبيل كأس العالم خلال الحصص التدريبية، الأمر الذي استدعى خضوعه لعملية جراحية داخل العاصمة عمان تحت إشراف طبي محلي، أتبعها ببرنامج تأهيلي مكثف في تركيا. وأعرب عن صدمته لعدم قيام أي مسؤول في الاتحاد، سواء من الأمانة العامة أو الكوادر الإدارية، بالسؤال عن نجله أو زيارته للاطمئنان على مستجدات تعافيه، مشيراً إلى أن محاولاته السابقة للتواصل قوبلت بالتجاهل مما دفعه لعدم تكرار المحاولة.
إحباط أوروبي من تكرار الإصابات
فجر والد الموهبة الأردنية مفاجأة بشأن الموقف في ناديه الأوروبي، مؤكداً وجود حالة استياء عارمة داخل الإدارة هناك بسبب ما وصفوه بغياب الرعاية الطبية والإدارية من المنتخب، وتكرار عودة اللاعب مصاباً من المعسكرات الدولية، في وقت يتحمل فيه النادي الالتزامات المالية والتعاقدية الأكبر تجاهه.
رسالة عودة ومطالبة بإنصاف المواهب
اختتم محمد صبرة حديثه بالتأكيد على أن نجله يتمتع برباطة جأش وشخصية احترافية ستعيده بقوة إلى الملاعب لحمل قميص "النشامى"، مشدداً على أن الحديث عن إبراهيم كأحد أبرز أعمدة مستقبل الكرة الأردنية يجب أن يقترن باهتمام ورعاية حقيقيين على أرض الواقع بدلاً من تركه يواجه تحديات التأهيل بمفرده
آخر الأخبار
جاري تحميل الأخبار...

التعليقات