تحمل مواجهات المنتخب الوطني الأردني ونظيره السوري طابعاً تنافسياً متجذراً في تاريخ الكرة العربية؛ إذ يمثل هذا اللقاء أحد أعرق الديربيات الإقليمية في منطقة غرب آسيا، حاملاً في طياته عقوداً من الندية والإثارة والمحطات التي لا تغادر ذاكرة الجماهير.
مسيرة المواجهات: تقارب تاريخي وصحوة نشامى معاصرة
شهدت العقود السابقة هيمنة سورية مبكرة في بدايات المنافسات، لا سيما خلال بطولات كأس العرب والدورات العربية في القرن الماضي. إلا أن مطلع الألفية الجديدة، وتحديداً مع النقلة النوعية للكرة الأردنية في عهد الراحل محمود الجوهري وما تلاه، قلب موازين القوى في هذا الديربي؛ حيث فرض النشامى حضوراً لافتاً وسجلوا تفوقاً ملموساً في العقدين الأخيرين خلال التصفيات المشتركة والنهائيات القارية. وتكشف لغة الأرقام عن تقارب كبير في مجمل اللقاءات الرسمية والودية، حيث التقى الطرفان في نحو 43 مواجهة، نجح النشامى في حسم 16 لقاءً منها، مقابل 14 انتصاراً للمنتخب السوري، واحتكم المنتخبان لنتيجة التعادل في 13 مناسبة.
أهداف أيقونية حفرت في الذاكرة
خلد كلاسيكو النشامى ونسور قاسيون لحظات كروية بارزة لا تزال حية في الأذهان، أبرزها:
هدف بدران الشقران (دورة الحسين 1999): اللمسة التهديفية الخالدة للهداف التاريخي للأردن في الدور نصف النهائي، والتي قادت النشامى للظفر بالميدالية الذهبية العربية.
صاروخية طارق خطاب (تصفيات آسيا 2015): رأسية حاسمة أهدت الأردن بطاقة العبور من طهران في مباراة حبست الأنفاس.
المزيد
ثنائية موسى التعمري وطارق خطاب (كأس آسيا 2019): اللقاء القاري الكبير في الإمارات، حين صعق النشامى نسور قاسيون بهدفين دون رد في دور المجموعات، مؤكدين تفوق الجيل الحالي وسيطرته الفنية على الديربي.
آخر الأخبار
جاري تحميل الأخبار...

التعليقات