تفاقمت أزمات ريال مدريد في بطولة الدوري الإسباني إثر سقوطه أمام جاره أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-1) لحساب الجولة السابعة، لتطفو على السطح تساؤلات فنية معقدة حول مسار الفريق تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في ولايته التدريبية الثانية.
خلل في الهوية وغياب الانسجام :
رغم إبرام النادي سبع صفقات نوعية خلال نافذة الانتقالات الصيفية شملت تدعيم الخط الخلفي بأسماء مثل إبراهيما كوناتيه ومارك كوكوريا ويان ديومانديه، ما تزال المنظومة الجماعية تعاني من غياب التوازن؛ إذ ظهر الفريق منقسماً بين خطوطه خلال الديربي، مع افتقار واضح للضغط العكسي وعجز عن بناء الهجمات المنظمة، ما فرض أعباءً بدنية مضاعفة على أوريليان تشواميني في عمق الوسط وسط مساندة دفاعية محدودة من الثلاثي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام.
جدل التحكيم واعترافات مورينيو
شهدت المواجهة اعتراضات علنية من مورينيو على طاقم التحكيم وتقنية الفيديو بدعوى التغاضي عن حالتي طرد لصالح لاعبيه فالفيردي وبيلينغهام، غير أن المدرب البرتغالي أقر صراحة بوجود نواقص فنية عميقة داخل فريقه تستوجب العلاج السريع، خصوصاً بعد اتساع الفارق النقطي مع الغريم والمتصدر برشلونة إلى 6 نقاط قبيل التوقف الدولي.
فينيسيوس في مرمى الانتقادات
تصدر البرازيلي فينيسيوس جونيور المشهد بعد استبداله مبكراً في الدقيقة 54 إثر مردود باهت، حيث تزايدت الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تطالب بإجلاسه بديلاً ومنح الفرصة للعاجي يان ديومانديه، في ظل تراجع فاعليته الهجومية منذ تمديد عقده، مقابل توهج مبابي التهديفي بتسجيله 7 أهداف، ومحاولات بيلينغهام سد الثغرات الدفاعية.
مرحلة مفصلية بانتظار الحسم
تتجه الأنظار إلى القرارات المرتقبة لمورينيو عقب نهاية فترة التوقف الدولي لتثبيت تشكيلته وإعادة توزيع الأدوار في خط الوسط والهجوم، حيث تنتظر الفريق مواجهتان حاسمتان أمام فياريال محلياً ثم روما في دوري أبطال أوروبا لرسم ملامح موسمه وتصحيح المسار.
آخر الأخبار
جاري تحميل الأخبار...

التعليقات